ابن ظهيرة
13
الجامع اللطيف
بذلك ليتميز عن كلام الغير ، هذا مع اعترافي بكساد البضاعة وعدم التقدم في هذه الصناعة ، فشرعت مجتهدا في ذلك ، طالبا من اللّه تيسير تلك المسألة ، وسميته : « الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف » ورتبته على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة . المقدمة في فضل العلم . الباب الأول : في مبدأ أمر الكعبة الشريفة وبيان فضلها وشرفها وما ورد في ذلك من الآيات والأحاديث والآثار ، وما سبب تسميتها الكعبة وتسميتها بالبيت العتيق . الباب الثاني : في زيادة تعظيم هذا البيت الشريف وما جاء في فضله من الآيات الشريفة ، والعجائب الباهرة المنيفة ، وما ورد في فضل المقام وما سبب تسميته بالمقام وفيه فصلان : ( الأول ) في ذكر الحجر الأسود وما ورد في فضله وشرفه ( والثاني ) في فضل الملتزم والدعاء فيه وذكر الفيل وخبر تبع . الباب الثالث : فيما يتعلق ببناء الكعبة الشريفة وعدد مرات بنائها وفيه أربعة فصول : ( الأول ) في الكلام على البيت المعمور وذكر شئ من فضل جدة على سبيل الاستطراد ( والثاني ) في ذكر كنز الكعبة والكلام فيه ( والثالث ) في الكلام على دخول الكعبة الشريفة وما ورد في ذلك ( والرابع ) في ثواب دخوله . الباب الرابع : في الكلام على كسوة الكعبة الشريفة وتطييبها وتحليتها ومعاليقها ، وفيه فصل في الكلام على سدانة البيت . الباب الخامس : في فضل الطواف بالبيت والطائفين به ، وفيه ثلاثة فصول : ( الأول ) في النظر إلى البيت ( الثاني ) في بيان المواضع التي صلى فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حول الكعبة ( الثالث ) في بيان وجهة المصلين إلى القبلة من سائر الآفاق . الباب السادس : في فضل مكة شرفها اللّه تعالى وحكم المجاورة بها ، وفيه ثلاثة فصول : ( الأول ) في أفضليتها على المدينة ( الثاني ) في أفضلية قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم على سائر البقاع ( الثالث ) في ذكر أسماء مكة المشرفة .